السيد شرف الدين

255

النص والإجتهاد

صلاتكم " ( 354 ) . وعنه صلى الله عليه وآله : " مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت " أخرجه البخاري ومسلم ( 355 ) . وعن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته ، وأن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا " رواه مسلم وغيره ورواه ابن خزيمة في صحيحه بالإسناد إلى أبي سعيد . ( 356 ) والسنن في هذا المعنى لا يسعها هذا الاملاء ( 357 ) . لكن الخليفة رضي الله عنه رجل تنظيم وحزم ، وقد راقه من صلاة الجماعة ما يتجلى فيها من الشعائر بأجلى المظاهر إلى ما لا يحصى من فوائدها الاجتماعية التي أشبع القول علماؤنا الأعلام ممن عالجوا هذه الأمور بوعي المسلم الحكيم وأنت تعلم أن الشرع الاسلامي لم يهمل هذه الناحية ، بل اختص الواجبات من الصلوات بها ، وترك النوافل للنواحي الأخر من مصالح البشر ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) ( 358 ) .

--> ( 354 ) الترغيب والترهيب ج 1 / 280 ، الفتح الكبير للنبهاني ج 1 / 227 . ( 355 ) صحيح مسلم ك الصلاة باب استحباب صلاة النافلة في بيته ج 2 / 188 ط العامرة ، الفتح الكبير ج 3 / 128 ، الترغيب والترهيب ج 1 / 278 . ( 356 ) صحيح مسلم ك الصلاة باب استحباب صلاة النافلة في بيته ج 2 / 187 ط العامرة ، صحيح ابن خزيمة ، الفتح الكبير ج 1 / 142 ، الترغيب والترهيب ج 1 / 278 . ( 357 ) راجع : صحيح مسلم ك الصلاة باب استحباب صلاة النافلة في بيته ج 2 / 187 . ( 358 ) سورة الأحزاب : 36 .